العمدة في التفسير بالمأثور بين يديك نقدم لكم "جامع البيان عن تأويل آي القرآن" للإمام أبي جعفر الطبري، في طبعة مميزة تليق بمكانة هذا السفر العظيم. الخيار الأول لطلبة العلم والباحثين في الدراسات القرآنية.
مواصفات الكتاب:
العنوان: تفسير الطبري (جامع البيان)
المؤلف: الإمام محمد بن جرير الطبري
نوع الورق: ورق شامواه (أصفر) مريح للعين وعالي الجودة
التجليد: تجليد فني فاخر
الطباعة: حروف واضحة ومحققة بعناية لسهولة القراءة والمراجعة
لماذا تشتري من متجرنا؟ نضمن لكم وصول النسخة الأصلية بأفضل تغليف لحمايتها أثناء الشحن. نسخة مثالية للمكتبات الخاصة والمؤسسات التعليمية. اطلب نسختك الآن واستفد من عروضنا الخاصة.
الاسم: جامع البيان عن تأويل آي القرآن (ويشتهر اختصاراً بتفسير الطبري).
المؤلف: الإمام المجدد أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، المؤرخ والمفسر والفقيه (صاحب مذهب فقهي مستقل اندثر مع الزمن).
يُصنف الكتاب على أنه قمة التفسير بالمأثور. والتفسير بالمأثور هو الذي يعتمد على الآثار المنقولة (الأحاديث وأقوال السلف). لكن الطبري لم يكن مجرد "ناقل"، بل كان ناقداً ومحققاً، مما جعل كتابه يجمع بين الرواية والدراية.
يتبع الطبري منهجاً فريداً ومنظماً في تفسير الآيات، يتلخص في النقاط التالية:
الاعتماد على الأسانيد: يذكر الروايات والأقوال بأسانيدها المتصلة إلى قائليها (من الصحابة أو التابعين)، مما يتيح للباحث الحكم على صحة الرواية.
الترجيح واختيار الأقوال (الاستنباط): هذه أهم ميزة للطبري؛ فهو يورد اختلاف المفسرين في معنى الآية، ثم يقول: "والصواب من القول في ذلك عندي..."، ويرجح رأياً بناءً على الحجج اللغوية أو السياق القرآني أو السنة النبوية.
الاهتمام باللغة والنحو: يُعنى الطبري كثيراً بتوجيه المعاني لغوياً ونحوياً، ويستشهد بأشعار العرب القدامى لإثبات معاني المفردات، مما يجعل كتابه مرجعاً لغوياً أيضاً.
ذكر القراءات: يتعرض للقراءات القرآنية المختلفة ويوجهها، ويرجح بينها أحياناً من حيث المعنى.
المسائل الفقهية: يستنبط الأحكام الفقهية من الآيات، ويناقش أدلة العلماء ويرجح بينها (وهو فقيه مجتهد).
الإسرائيليات: أورد الطبري بعض القصص الإسرائيلية في قصص الأنبياء والأمم السابقة (غالباً يوردها كما هي وأحياناً يعقب عليها)، معتمداً على أن القارئ سينظر في السند.
قال الإمام النووي: "أجمعت الأمة على أنه لم يُصنَّف مثل تفسير الطبري".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير محمد بن جرير الطبري، فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة، وليس فيه بدعة، ولا ينقل عن المتهمين".
يُعد الكتاب مرجعاً لا غنى عنه لمن أراد فهم القرآن كما فهمه السلف الصالح، ولمن أراد التبحّر في اللغة العربية وتوجيه القراءات. ورغم طوله، فقد قُرّب في طبعات حديثة ومختصرات تحذف الأسانيد وتكتفي بالمتن والترجيحات لتناسب القارئ غير المتخصص.
Internet Explorer tarayıcısının 9.0 ve daha eski sürümlerini desteklememekteyiz. Web sitemizi doğru görüntüleyebilmek için tarayıcınızı güncelleyebilirsiniz, güncelleyemiyorsanız başka bir tarayıcıyı ücretsiz yükleyebilirsiniz.
Sizlere en iyi alışveriş deneyimini sunabilmek adına sitemizde çerezler(cookies) kullanmaktayız. Detaylı bilgi için Kvkk sözleşmesini inceleyebilirsiniz.