يُعد كتاب "القسطاس المستقيم" أحد أهم مؤلفات الإمام أبي حامد الغزالي، وهو كتاب يمزج بين المنطق والعقيدة بأسلوب فريد.
إليك تعريف موجز ومركز للكتاب:
1. الفكرة الجوهرية الكتاب عبارة عن حوار افتراضي بين الغزالي وبين شخص من "الباطنية" (الذين يدعون أن المعرفة لا تؤخذ إلا من "الإمام المعصوم"). يهدف الغزالي في هذا الكتاب إلى إثبات أن الميزان الحقيقي للمعرفة موجود في القرآن الكريم، وأن العقل البشري قادر على الوصول للحقيقة باستخدام "موازين" منطقية استنبطها الغزالي من آيات القرآن، دون الحاجة إلى انتظار "الإمام المعصوم".
2. منهجه: "أسلمة المنطق" قام الغزالي في هذا الكتاب بخطوة ذكية جداً؛ حيث أخذ قواعد المنطق الأرسطي (اليوناني) الصرفة، وأعاد صياغتها بمصطلحات إسلامية قرآنية ليجعلها مقبولة عند عامة المسلمين والفقهاء الذين كانوا ينفرون من المنطق والفلسفة.
3. الموازين الخمسة شرح الغزالي خمسة موازين عقلية (هي في الأصل أشكال القياس المنطقي) وأسماها بأسماء قرآنية، وهي:
ميزان التعادل الأكبر: (القياس الاقتراني من الشكل الأول).
ميزان التعادل الأوسط: (القياس الاقتراني من الشكل الثاني).
ميزان التعادل الأصغر: (القياس الاقتراني من الشكل الثالث).
ميزان التلازم: (القياس الشرطي المتصل).
ميزان التعاند: (القياس الشرطي المنفصل).
4. سبب التسمية استمد الاسم من الآية الكريمة: {وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ} [الإسراء: 35]، ليؤكد أن استخدام المنطق الصحيح هو أمر إلهي للوصول إلى الحق.
الخلاصة: هو كتاب يعلمك كيف تفكر بشكل منطقي سليم باستخدام أدوات وشواهد من القرآن الكريم، لرد الشبهات والوصول إلى اليقين.
Internet Explorer tarayıcısının 9.0 ve daha eski sürümlerini desteklememekteyiz. Web sitemizi doğru görüntüleyebilmek için tarayıcınızı güncelleyebilirsiniz, güncelleyemiyorsanız başka bir tarayıcıyı ücretsiz yükleyebilirsiniz.
Sizlere en iyi alışveriş deneyimini sunabilmek adına sitemizde çerezler(cookies) kullanmaktayız. Detaylı bilgi için Kvkk sözleşmesini inceleyebilirsiniz.